الفيلم الوثائقي «عودة الفهد: القرن الأفريقي» من جيتور يفوز بجوائز Telly
WUHU, CHINA, June 10, 2026 /EINPresswire.com/ -- تم الإعلان رسمياً عن الفائزين في النسخة السابعة والأربعين من جوائز Telly. وقد حصد الفيلم الوثائقي «عودة الفهد: القرن الأفريقي»،والذي تم إنتاجه بشراكة بين جيتور وقناة DISCOVERY، ثلاث جوائز رفيعة، شملت الجائزة الذهبية في فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، والجائزة الفضية في فئة التصوير السينمائي، والجائزة الفضية في فئة الطبيعة والحياة البرية. كما فاز الفيلم بجائزة البرج الذهبي في مهرجانات نيويورك للإعلانات (New York Festivals Advertising Awards)، مما أكسبه اعترافاً دولياً بجودة إنتاجه المتميزة والتزامه بالحفاظ على الحياة البرية.
تأسست جوائز Telly عام 1979، وتُعدّ من أرفع الجوائز العالمية في مجال الإنتاج التلفزيوني وإنتاج الفيديو، ويُشار إليها على نطاق واسع بأنها "جوائز الأوسكار لصناعة التلفزيون الأمريكية". وقد اجتذبت مسابقة هذا العام أكثر من 13,000 عمل مشارك من 55 دولة، وخضعت لتحكيم أكثر من 250 خبيراً رائداً في الصناعة من مختلف أنحاء العالم. وتُكرّم هذه الجوائز كلاً من الحرفية الرفيعة للفيلم الوثائقي وقيمته الموضوعية المؤثرة، فيما تعكس في الوقت ذاته التزام جيتور طويل الأمد بالحفاظ على الحياة البرية وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.
تعميق التعاون مع صندوق الحفاظ على الفهود لحماية الفهود المهددة بالانقراض
بوصفه أحد أكثر أنواع الحياة البرية الأيقونية في العالم، يشتهر الفهد بحيويته ومظهره المميز. غير أن فقدان الموائل والاتجار غير المشروع بالحياة البرية دفعا بأعداد الفهود البرية حول العالم إلى مستويات منخفضة على نحو مقلق، إذ لم يتبقَّ منها سوى أقل من 7,500 فرد، مما يجعل جهود الحفاظ عليها بالغ الأهمية أكثر من أي وقت مضى.
منذ عام 2024، أقامت جيتور شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع صندوق الحفاظ على الفهود (CCF)، وأطلقت مبادرة «عودة الفهد» الخيرية. وقد نُفّذت المرحلة الأولى في ناميبيا، مع التركيز على عمليات إنقاذ الفهود البرية. وفي عام 2025، توسّعت المبادرة إلى أرض الصومال، حيث أنشأت جيتور وصندوق الحفاظ على الفهود محميةً مخصصةً لحماية الفهود، وأنتجت الفيلم الوثائقي «عودة الفهد: القرن الأفريقي». وفي عام 2026، ستدخل المبادرة إلى جنوب أفريقيا لدعم استدامة أعداد الفهود على المدى الطويل.
ومع التطور المتواصل لسلسلة «عودة الفهد»، تطوّرت الشراكة بين جيتور وصندوق الحفاظ على الفهود من إنقاذ طارئ لأفراد الفهود إلى تعاون استراتيجي طويل الأمد يركّز على استدامة الأنواع، وإعادة تأهيل الموائل، والحفاظ على النظام البيئي. وتواصل المبادرة إثراء معنى فلسفة «السفر + النفع العام»، مع توسيع نطاق ممارسات العلامة التجارية الخيرية على مستوى العالم.
تعزيز رؤية «السفر +النفع العام» عبر ممارسات مسؤولة على مستوى العالم
يُمثّل النفع العام المستدام ركيزة أساسية من ركائز استراتيجية «السفر +النفع العام» لدى جيتور. واسترشاداً بفلسفتها للتنمية العالمية "في مكان ما، من أجل مكان ما، كن في مكان ما"، تدمج جيتور مفاهيم النفع العام المسؤول في عملياتها حول العالم. ومن خلال الاستجابة للاحتياجات المحلية في مختلف المناطق، تطوّر العلامة التجارية برامج خيرية متنوعة ومحلية تخلق قيمة طويلة الأمد للمجتمعات المحلية وللتنمية البيئية.
ففي الشرق الأوسط، تدعم جيتور بنشاط تطوير الرياضة المحلية، إذ تسهم في رعاية المواهب الكروية الشابة، وتبني في الوقت ذاته روابط أقوى مع المجتمعات المحلية عبر الرياضة. كما تتعاون مع جمعيات السرطان الإقليمية لتقديم الرعاية والمساندة. وفي جنوب شرق آسيا، تركّز جيتور على الفئات الضعيفة من خلال برامج خيرية معنية برعاية الأيتام، وتدعم كذلك مشاريع حماية السلاحف البحرية المحلية تعزيزاً للانسجام بين الإنسان والطبيعة. وفي أمريكا الوسطى والجنوبية، تشارك جيتور في مبادرات إعادة التشجير، مسهمةً في استعادة النظام البيئي والحفاظ على التنوع البيولوجي. أما في منطقة رابطة الدول المستقلة، فتدعم جيتور تطوير البنية التحتية للطرق الريفية والحفاظ على البيئة، بما يسهم في تحسين سبل العيش المحلية والظروف البيئية.
تظل جيتور ملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية، حيث تدمج جهود الحفاظ على البيئة، ودعم المجتمعات، وغيرها من برامج التأثير الاجتماعي في خارطة طريقها للتنمية العالمية. وفي المرحلة المقبلة، ستواصل جيتور تعميق نموذجها التنموي المستدام «السفر + النفع العام»، والمضي قدماً على نحو ثابت في ممارسات خيرية عالمية عالية الجودة، وخلق قيمة مستدامة لكل من المجتمعات المحلية والبيئة الطبيعية من خلال برامج نفع عام واقعية وطويلة الأمد.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: jetourglobal.com
تأسست جوائز Telly عام 1979، وتُعدّ من أرفع الجوائز العالمية في مجال الإنتاج التلفزيوني وإنتاج الفيديو، ويُشار إليها على نطاق واسع بأنها "جوائز الأوسكار لصناعة التلفزيون الأمريكية". وقد اجتذبت مسابقة هذا العام أكثر من 13,000 عمل مشارك من 55 دولة، وخضعت لتحكيم أكثر من 250 خبيراً رائداً في الصناعة من مختلف أنحاء العالم. وتُكرّم هذه الجوائز كلاً من الحرفية الرفيعة للفيلم الوثائقي وقيمته الموضوعية المؤثرة، فيما تعكس في الوقت ذاته التزام جيتور طويل الأمد بالحفاظ على الحياة البرية وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.
تعميق التعاون مع صندوق الحفاظ على الفهود لحماية الفهود المهددة بالانقراض
بوصفه أحد أكثر أنواع الحياة البرية الأيقونية في العالم، يشتهر الفهد بحيويته ومظهره المميز. غير أن فقدان الموائل والاتجار غير المشروع بالحياة البرية دفعا بأعداد الفهود البرية حول العالم إلى مستويات منخفضة على نحو مقلق، إذ لم يتبقَّ منها سوى أقل من 7,500 فرد، مما يجعل جهود الحفاظ عليها بالغ الأهمية أكثر من أي وقت مضى.
منذ عام 2024، أقامت جيتور شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع صندوق الحفاظ على الفهود (CCF)، وأطلقت مبادرة «عودة الفهد» الخيرية. وقد نُفّذت المرحلة الأولى في ناميبيا، مع التركيز على عمليات إنقاذ الفهود البرية. وفي عام 2025، توسّعت المبادرة إلى أرض الصومال، حيث أنشأت جيتور وصندوق الحفاظ على الفهود محميةً مخصصةً لحماية الفهود، وأنتجت الفيلم الوثائقي «عودة الفهد: القرن الأفريقي». وفي عام 2026، ستدخل المبادرة إلى جنوب أفريقيا لدعم استدامة أعداد الفهود على المدى الطويل.
ومع التطور المتواصل لسلسلة «عودة الفهد»، تطوّرت الشراكة بين جيتور وصندوق الحفاظ على الفهود من إنقاذ طارئ لأفراد الفهود إلى تعاون استراتيجي طويل الأمد يركّز على استدامة الأنواع، وإعادة تأهيل الموائل، والحفاظ على النظام البيئي. وتواصل المبادرة إثراء معنى فلسفة «السفر + النفع العام»، مع توسيع نطاق ممارسات العلامة التجارية الخيرية على مستوى العالم.
تعزيز رؤية «السفر +النفع العام» عبر ممارسات مسؤولة على مستوى العالم
يُمثّل النفع العام المستدام ركيزة أساسية من ركائز استراتيجية «السفر +النفع العام» لدى جيتور. واسترشاداً بفلسفتها للتنمية العالمية "في مكان ما، من أجل مكان ما، كن في مكان ما"، تدمج جيتور مفاهيم النفع العام المسؤول في عملياتها حول العالم. ومن خلال الاستجابة للاحتياجات المحلية في مختلف المناطق، تطوّر العلامة التجارية برامج خيرية متنوعة ومحلية تخلق قيمة طويلة الأمد للمجتمعات المحلية وللتنمية البيئية.
ففي الشرق الأوسط، تدعم جيتور بنشاط تطوير الرياضة المحلية، إذ تسهم في رعاية المواهب الكروية الشابة، وتبني في الوقت ذاته روابط أقوى مع المجتمعات المحلية عبر الرياضة. كما تتعاون مع جمعيات السرطان الإقليمية لتقديم الرعاية والمساندة. وفي جنوب شرق آسيا، تركّز جيتور على الفئات الضعيفة من خلال برامج خيرية معنية برعاية الأيتام، وتدعم كذلك مشاريع حماية السلاحف البحرية المحلية تعزيزاً للانسجام بين الإنسان والطبيعة. وفي أمريكا الوسطى والجنوبية، تشارك جيتور في مبادرات إعادة التشجير، مسهمةً في استعادة النظام البيئي والحفاظ على التنوع البيولوجي. أما في منطقة رابطة الدول المستقلة، فتدعم جيتور تطوير البنية التحتية للطرق الريفية والحفاظ على البيئة، بما يسهم في تحسين سبل العيش المحلية والظروف البيئية.
تظل جيتور ملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية، حيث تدمج جهود الحفاظ على البيئة، ودعم المجتمعات، وغيرها من برامج التأثير الاجتماعي في خارطة طريقها للتنمية العالمية. وفي المرحلة المقبلة، ستواصل جيتور تعميق نموذجها التنموي المستدام «السفر + النفع العام»، والمضي قدماً على نحو ثابت في ممارسات خيرية عالمية عالية الجودة، وخلق قيمة مستدامة لكل من المجتمعات المحلية والبيئة الطبيعية من خلال برامج نفع عام واقعية وطويلة الأمد.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: jetourglobal.com
Tina Liu
JETOUR Auto
+86 13757229826
jetourinternational.pr@gmail.com
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.

